عن القصة
"بعد أن يستعيد نبيل وعيه، يعود إلى منزله متعبًا ووحيدًا، لكن اشتداد مرضه يقوده إلى دفء لم يعرفه من قبل في بيت عماد. وبينما تحيطه العناية والاهتمام، تبدأ قوة غامضة في داخله بالاستيقاظ، في الوقت الذي تلاحق فيه الحسناء والقاطع أثر طاقة حجر الظل."
- الفئة العمرية
- ٨–١٤ سنة
- الصفحات
- ٣٢ صفحة
- وقت القراءة
- ١٦ دقيقة











